الرياض

يقع هذا الفندق الفريد من نوعه في منطقة زيرو في بالما. وهو فندق 5 نجوم مخصص للبالغين فقط ويتكون من 11 جناحًا، كل منها فريد ومبتكر.

يتميز بموقع متميز في قلب المدينة وعلى بعد خطوات قليلة من أهم المعالم السياحية والمتاجر الفاخرة والمطاعم الراقية.

مصمم للمسافرين الباحثين عن أجواء مختلفة والذين يرغبون في الإقامة في أكثر الأماكن حيوية في المدينة.

قليل من تاريخنا

قبل أكثر من ألف عام، لم تكن بالما مجرد مدينة على البحر. كانت مدينتي مايوركا، جيبًا مشرقًا من العالم الأندلسي. لأكثر من ثلاثة قرون، كانت مايوركا جزءًا من حضارة غيرت وجه البحر الأبيض المتوسط: حدائق سرية، أفنية صامتة، نوافير تهمس، هندسة معمارية كانت فنًا وملاذًا في آن واحد.

لم يضيع هذا الإرث. على الرغم من تغير السلالات وتغطية الحجارة بواجهات جديدة، لا تزال البصمة العربية حية في روح المدينة. في أزقتها المتعرجة. في أقواسها المنغلقة على نفسها. في همهمة المياه في الحمامات العربية القديمة. وأيضًا فينا.

ولدت بالما رياض لإحياء هذا الإرث.

مستوحاة من الرياضات التقليدية في المغرب – المنازل المخفية المبنية حول فناء حديقة، رمز الجنة الأرضية – قمنا بإعادة تصورها هنا، في قلب بالما، لنقدم لكم تجربة فريدة: حميمة، حسية، وعميقة المتوسطية.

كل جناح هو عالم يربط بين مايوركا والمغرب، يستحضر المدن الأسطورية، والروائح الزهرية، وطقوس المياه، والقصص التي ربما تكون قد همس بها شهرزاد تحت مصباح نحاسي.

نحن في شارع سان خايمي، وهو شارع هادئ وراقٍ في البلدة القديمة، حيث تتداخل قرون من التاريخ المسيحي مع أسس مدينة مايوركا القديمة. في عهد خلافة قرطبة، كانت هذه المنطقة متاهة من الأفنية والأسواق والظلال والحياة. اليوم، تولد تلك الروح من جديد داخل جدران تحمي من الضوضاء وتفتح على الصمت.

لأن كلمة ”رياض“ لا تعني الحديقة فحسب. إنها تعني الملاذ. تعني السر. تعني المكان الذي يتباطأ فيه الزمن ويتم العثور على الجمال من خلال النظر إلى الداخل.

هنا، لا توجد نوافذ كبيرة أو إطلالات مفتوحة. ما هو حصري مخفي. مثل كنز قديم، محفوظ في الزاوية الأكثر غرابة في المدينة. مكان للمسافرين الذين يبحثون عن أكثر من مجرد فندق: مكان له روح.

جسر بين عالمين.
همس بين الشواطئ.

· فندق للبالغين فقط

· 11 جناحًا

· بار

· تراس شمسي مع كراسي استلقاء للتشمس